آخر الأخبار

تجربة


منوعات اخبارية

دراسات

قسم الأدب

أراء

كراكتير

السبت، 23 ديسمبر 2017

صدور الكتاب المثير للجدل ( نحن والجان)

ضمن إصدارات دار اي كتب بلندن صدر حديثاً الكتاب المثير للجدل للكاتب اليمني : خالد محمد شوي الذي يحمل عنوان نحن والجان : البرهان أن الشيطان لا يسكن جسد الإنسان 
وقد استخدم المؤلف واحدة من أكثر قضايا الخرافات تفشيا بين الناس سبيلا لتقديم قراءة موضوعية للنصوص القرآنية. من ناحية ليقدم الدليل على أنها لا تتصل بتلك النصوص، وتنطوي على فهم غير صحيح لها. ومن ناحية أخرى، من أجل معالجة ظاهرة اجتماعية خطيرة يستخدمها المشعوذون للضحك على ذقون الذين يعمي الجهل أبصارهم، فيقعون ضحية لأعمال لا صلة لها بالإسلام ولا بالقرآن الكريم ولا بالسنة النبوية الطاهرة.
الكتاب متوفر حالياً في أمازون وقوقل بوكس كتاب نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسدالإنسان
بنسختيه الورقية والالكترونية لشرء نسخة ورقية عبر الرابط
متجر أمازون
https://www.amazon.com/dp/1780583257
للحصول على النسخة الالكترونية
https://play.google.com/store/books/details?id=L_FDDwAAQBAJ
او
https://books.google.co.uk/books/about?id=L_FDDwAAQBAJ&redir_esc=y
 كما يمكنك مطالعة 20% من الكتاب مجاناً عبر الرابط

https://drive.google.com/file/d/1lOPkJER-9_1ETp01KON6RrFBTDv5nsPc/view?usp=sharing



اقرأ المزيد ...

السبت، 25 أكتوبر 2014

العتره في السنة النبوية شبهات وردود


العتره في السنة النبوية شبهات وردود

من رسالة الاقناع أن آل النبي هم الأتباع

اعداد  خالد محمد شويل

الحديث الأول  حديث الثقلين (  [1])
وهذا الحديث قد يحتج به الروافض في ترويج معتقداتهم وفي إخراج نساء النبي من أهلة و أمته  من اتباعه بحيث يقول قائل منهم : أنت قد قلت أن الآل هم الأتباع وان العطف في حديث زيد بن أرقم لا يدل على المغايرة  وهذا يتناقض مع حديث الثقلين الذي جاء بلفظ (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي )فكيف توفق بين ذلك  ؟
الجواب /
على اعتبار أن الحديث السابق صحيح  فما علاقته بإخراج ألامه من الآل ؟ وهل يصح الاحتجاج به لإخراج الأتباع من الآل ؟
وحتى يتضح الأمر نشير إلى ما ورد في لغة العرب عن معنى العثرة وشرح أحاديث ورد فيها العثرة وذلك كما يلي :-
أولا /معنى العتره في اللغة
v           جاء في معجم الفروق اللغوية الفرق بين العترة والآل: أن العترة على ما قال المبرد: " النصاب ومنه عترة فلان أي منصبه "، وقال بعضهم: " العترة أصل الشجرة الباقي بعد قطعها قالوا فعترة الرجل اصله "، وقال غيره: " عترة الرجل أهله وبنو أعمامه الادنون " واحتجوا بقول أبي بكر رضي الله عنه عن عترة رسول الله صلى الله عليه [وآله]وسلم يعني قريشا فهي مفارقة للآل على كل قول لان الآل هم الأهل والأتباع والعترة هم الأصل في قول والأهل وبنو الأعمام في قول آخر.........(  [2])
v           جاء في معجم مقاييس اللغة (عتر) العين والتاء والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على معنيين، أحدهما الأصل والنِّصاب، والآخر التفرُّق....(  [3])  فالأوُّل ما ذكره الخليل أن عِتْرَ كلِّ شيء: نصابه. قال: وعِتْرَةُ المِسْحاةِ: خشبتها التي تسمَّى يَدَ المسحاة. قال: ومن ثَمَّ قيل: عترة فلان، أي مَنْصِبه. وقال أيضاً: هم أقرباؤه، مِن ولدِه وولدِ ولده وبني عمِّه. هذا قولُ الخليل في اشتقاق العِتْرَة
v           ومن معاني العترة ما ورد في المصباح النير نسل الإنسان قال الأزهري: وروى ثعلب عن ابن الأعرابي أن ( العِتْرَةَ ) ولد الرجل و ذريته وعقبه من صلبه ولا تعرف العرب من العترة غير ذلك ويقال : رهطه الأدنون ويقال أقرباؤه ومنه قول أبي بكر ( نَحْنُ عِتْرَةُ رَسُولِ اللهِ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا وَبَيْضَتُهُ الَّتِي تَفَقَّأَتْ عَنْهُ ) وعليه قول ابن السكيت ( العِتْرَةُ ) والرهط بمعنى و رهط الرجل قومه وقبيلته الأقربون .......([4])
v           وجاء في تاج العروس ورُوِيَ عن أَبي سَعِيدٍ قال : العِتْرَةُ : ساقُ الشَّجَرَةِ ، قال : وعِتْرَةُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم عبدُ المُطَّلِبِ ووَلَدُه ، وقيل : عِتْرَتُه : أَهْلُ بَيْتِه الأَقْرَبُونَ ، وهم أَولادُه ، وعليٌّ وأَولادُه ، وقيل : عِتْرَتُه : الأَقْرَبُونَ والأَبْعَدُونَ منهم . .....(  [5])
v           وقيل : عِتْرَةُ الرّجُلِ : أَقْرِباؤُه من ولَدِ عَمِّهِ دِنْيَا ، ومنه حَدِيثُ أَبي بَكْر رَضي اللَّهُ عنه : ( قال للنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حينَ شاوَرَ أَصحابَه في أُسَارَى بَدْر : عِتْرَتُك وقَوْمُك )...([6])  وقد اَرادَ أبابكر بعِتْرَتِه العَبَّاسَ ومَن كانَ فيهِم من بني هَاشِم ، وبقَوْمِه قُرَيْشاً
ثانيا /شرح الحديث والأحاديث المشابهة
ورد في كتب شروح الحديث العديد من الأحاديث المشابهة للحديث المذكور واليك بعض هذه الأحاديث مع شرحها :                                                                             
v           هذا الحديث مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم ))تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبداً , كتاب الله وسنتي )( [7]) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " عليكم بسنتي وسُنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ "فأمر بالعضِّ عليها بالنواجذ .وقال : " اقتدوا بالَذّين من بعدي , أبي بكر وعمر " .وقال : " اهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن مسعود " , ولم يدل هذا على الإمامة أبداً , وإنما دلَّ على أن أولئك على هدى الرسول صلى الله عليه وسلم , ونحن نقول إن عترة النبي صلى الله عليه وسلم لا تجتمع على ضلالة أبداً                                             
v           وقد ورد الحديث بلفظ أخر  وهو (تركت فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم به : كتاب الله وعترتي أهل بيتي) ورواه الترمذي والنسائي عنه بلفظ (يا أيها لناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتى أهل بيتي) والحديث مروي بلفظ العترة بدل السنة عن كثير من الصحابة منهم زيد بن ثابت , وزيد بن أرقم , وأبو سعيد الخدري , وروي عن أبي هريرة بلفظ السنة بدل العترة ، وفي كلا السياقين لفظ (لن يفترقا حتى يردا علي الحوض) والجمع بينهما في المعنى أن عترته أهل بيته يحافظون على سنته ، أي : لا يخلو الزمان عن قدوة منهم يقيمون سنته لا يثنيهم عنها التقليد ، ولا الابتداع ، ولا الفتن .                                        
v           روى ابن أبي عاصم في السنة (رقم 754). وفي رواية » إني تارك فيكم خليفتين: كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض [أو ما بين السماء إلى الأرض] وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض«..( [8]).والعترة عندنا أزواج النبي ( وبنوه كما قرره القرآن والسنة. وليس المراد بالخليفة هو الوصي بعد النبي بدليل أنه ذكر القرآن. والقرآن لا يمكن أن يكون خليفة على هذا النحو. فإن القرآن كان إماما للناس حتى في حياة الرسول الكريم فإذا كان علي قد خلف النبي فمن خلف القرآن؟ وهل يمكن أن تكون فاطمة خليفة. ومعنى الخليفة هما الأمران اللذان يبقيان بعد النبي ( يحذر من عدم اتقاء الله فيهما.( إني تارك فيكم ) بعد موتي ( خليفتين ) زاد في رواية أحدهما أكبر من الآخر ( كتاب الله ) القرآن ( حبل ) أي هو حبل ممدود ما ) زائدة ( بين السماء والأرض ) قيل أراد به عهده وقيل أراد به السبب الموصل لرضاه ( وعترتي ) بمثناة فوقية ( أهل بيتي ) تفصيل بعد إجمال بدلاً أو بياناً اي أن النبي فصل في قوله أهل بيتي ما جمله في عترتي وهذا يقوي ما ينكره الشيعة من أن نساء النبي من أهل بيته ومن اله حيث لا يقرون أن قول النبي اللهم صلي على محمد وعلي أزواجه وذريته قد فصل ما أجمل في قوله اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وهذا تناقض عجيب.
أما عن معنى الحديث فهو أن علمتم بالقرآن واهتديتم بهدى عترتي العلماء لم تضلوا ( وإنهما لن يفترقا ) أي الكتاب والعترة ( حتى يردا على الحوض ) الكوثر يوم القيامة وقيل أراد به بعترته العلماء العاملين لأنهم الذين لا يفارقون القرآن أما نحو جاهل وعالم مخلط فلا وإنما ينظر للأصل والعنصر عند التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل فكما أن كتاب الله فيه الناسخ والمنسوخ المرتفع الحكم فكذا ترتفع القدوة بالمخذولين منهم.
وختاما نقول :  لقد أوقعنا الشيعة في حيرة. فإذا قال عمر «حسبنا كتاب الله» قال الشيعة: وأين سنة رسول الله؟ وإذا قلنا لهم قال رسول الله ( «كتاب الله وسنتي» قالوا: كلا بل وعترتي وليس وسنتي. ونسألهم: ماذا تعنون بالعترة اوليس السنة؟ أليس المقصود من التمسك بالعترة التمسك بما تلقوه من سنة رسول الله؟ أم أن المطلوب التمسك بذوات العترة دون السنة التي تلقوها عن رسول الله؟
إذا كان المقصود سنة العترة فقولوا سنة العترة ولا تقولوا العترة من دون السنة.
وإذا كنتم تريدون سنتهم فلا خلاف حينئذ في كون سنة النبي مقدمة على سنة العترة بالاتفاق.
فعلى ماذا تشغبون إذن، وتصرفون الناس عن سنة النبي إلى ذوات العترة؟ وهل حقا تتمسكون بالعترة؟ وإذا كانتم’ كذلك فإن أول العترة هو علي بن أبي طالب , الذي بايع أبا بكر وعمر وعثمان فهل تقبلوا بذلك فتتمسكوا بهم وتقتدوا بهم؟
وأبناء العترة - الحسن والحسين - قد بايعا معاوية فهل تتمسكون بها فعلا؟ وقد سموا أبناءهم بأسماء الخلفاء الثلاثة فهل ترتضون ذلك؟ ونحن لو تركنا السنة إكراما للعترة فكيف نقبل مذهبا يروي عن العترة أن القرآن الذي نزل به جبريل سبعة عشر ألف آية كما في الكافي وصححه المجلسي؟ وهل سوف تقولون لنا إنكم تضربون بهذه الرواية عرض الحائط إذا خالفت القرآن؟  ولماذا تفعلون ذلك ؟ هل لأن السند لم يصح ؟ أم لأن العترة وقعوا في خطأ فاحش؟ وأنتم صححتم سند هذا الخطأ الفاحش؟ فيلزم بهذا التصحيح الجزم بأنهم نطقوا بكلمة الكفر. وهذا عين الطعن بأهل البيت.
ثم كيف نتمسك بالعترة وقد رويتم عنهم إحاطة الكذابين بهم، ولم نجد من بين رواياتهم رواية واحدة صحيحة مرفوعة إلى النبي ( ؟؟؟
فهذا ليس طعنا بهم. كما أنه ليس طعنا بالتوراة والانجيل أن لا نأخذ بهما اليوم لدخول الكذب في كثير منها والتباس الحق بالباطل والصدق والكذب بهما
وعليه ومما سبق نستنتج أن
        أ‌-                    أن العترة و الآل مصطلحان مختلفان وبذلك لا يصح الاحتجاج بحديث العتره لإخراج ألامه من آل محمد.
     ب‌-                 الفرق بين العتره والأهل  أن الأهل تطلق على جميع قرابة النسب أما العترة تخص العلماء والصالحين من أقارب والعشيرة  .
     ت‌-                 أن الوصية في هذا الحديث لا تدل على مساواة العتره بالقران ولكنها تشبه الوصية بالأهل في حديث زيد بن أرقم الذي اشرنا إليه سابقا وبذالك يفيد الحديث لتحذير من اتخاذ العترة  غرضا لتحقيق المكاسب والمآرب الدنيوية كما ء أفاد حديث زيد بن أرقم التحذير من اتخاذ الأهل  والتوفيق بين الحديثين أن حديث زيد بن أرقم فصل ما أجمل في حديث  العترة .
الحديث الثاني حديث  والمستحل من عتررتي ....(   [9])    
وهذا الحديث أيضا مما يحتج به الروافض في ترويج أفكارهم والطعن في الصحابة الكرام وهذا الحديث ورد بعدة روايات نذكر منها : ما أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " وابن حبان والحاكم عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ستة لعنتهم : الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط على أمتي بالجبروت ليذل من أعزه الله ويعز من أذله الله والمستحل لحرم الله والمستحل من عترتي محارم الله والتارك لسنتي )
وقد استغل الروافض وغيرهم هذا الحديث بحيث قالوا أن النبي لعن من أذى عترته بعدم اعتقاد ولايتهم
والجواب: نقول إن هذا الحديث حجه لنا وحجة عليكم وليس لكم وانتم من لعنتم في هذا الحديث ولوا قيل :كيف ؟
أقول: من خلال تفسير الحديث ومعناه , وقبل توضيح ذلك نشير إلى أن الحديث يحتمل معنيان هما :-
1-           المعنى الأول  : ما ورد من تفسير هذا الحديث حيث فهم منه أن المقصود منه لعن من استحل من المسلمين ما حرمه الله في قرابة النبي من ايذا ونحوه حيث فهم من فسر الحديث بهذه الصورة قول النبي( والمستحل من عترتي ما حرم الله ) يعني من فعل بعترتي ما لا يجوز فعله من إيذائهم أو ترك تعظيمهم وخصهما باللعن لتأكد حق الحرم والعترة وعظم قدرهما بإضافتهما إلى الله وإلى رسوله " ولجدير بالذكر أن الروافض أيضا فهموا الحديث بهذه الصوره.
2-           المعنى الثاني  : وهوا ما يظهر من ظاهر الحديث حيث نلاحظ أن النبي قال والمستحل من عترتي  والمعنى والمستحل من قرابتي أي أن النبي بين أن المقصود بالمستحل إن يكون من عترتة ولذلك قال من عترتي ولم يقل في عترتي كما فهم من قالوا بالمعنى الأول.
 وبذلك   : يكون معنى قول النبي والمستحل من عترتي ما حرم الله أي من فعل من عترتي ما لا يجوز فعله مما حرمه الله
وأشير إلى : أن المقصود بفعل ما لا يحل فعله لا يعني الوقوع في الخطاء إذ أن كل ابن ادم خطاء ولا يعصم من الوقوع في الخطاء احد.  
ولكن: المقصود من فعل ملا يحل فعلة مستحلا لذلك الفعل ولذلك قال النبي والمستحل ولم يقل والواقع.                                                        
وعليه: فان معنى الحديث يصبح(( ومن استحل ما حرم الله وكان استحلاله لذلك انه من عترتي )) ,
وفي كلا الحالين فان الحديث يكون حجة لنا وليس علينا سواء كان الفهم الأول هو الصحيح أو الفهم الثاني وهذه الحجية تتضح كما يلي :-
1-           إن كان الفهم الأول هو الصحيح : فان من وقعت علية لعنه النبي هو من استحل فعل ملا يصح فعله في عترة النبي سواء كانت عترة النبي قرابته كما فسرها أكثر أهل العلم أو كانت عترة النبي هم العلماء كماء فسرها بعض أهل العلم.
وبذلك تكون حجية الحديث على الروافض ويكونون هم من وقعت عليهم اللعنة كماء يلي :-
v           حرم الله إيذاء المؤمنين والعترة منهم :
 فمن استحل إيذاء العتره فقد وقع في اللعنة وانتم أو لستم أيه الروافض تؤذون عتره النبي عليه الصلاة والسلام ,  بل وتؤذون سيد العتره بالطعن في أزواجه وهل بيته, وتؤذون صحابته مستحلين ذلك.
v           حرم الله الشرك وحرم أن يدعى غيرة وان يستغاث
بغيرة  فمن استحل دعاء غير الله والنذر لغير الله فقد وقع في اللعنة وانتم آية الروافض أولستم تستحلون في العتره ما حرمه الله فتدعون الحسين وتستغيثون بزينب وتنذرون لام البنين وتطلبون العون من زين العابدين وهذا كله لأنهم من العتره أولم تستحلون في العترة ما حرمه الله.
2-          إن كان الفهم الثاني هو الصحيح 
فان من وقع في اللعنه هو من استحل ما حرمة الله وكان استحلاله لهذا انه من العترة
 وبذلك تكون حجية الحديث على الروافض ويكونون هم من وقعت عليهم اللعنة كماء يلي :
v           حرم الله أكل أموال الناس   : فمن استحل أموال الناس فقد وقع في اللعنة أو لستم آيه الروافض تستحلون الخمس لفئة من الناس بحجه أنهم من العترة.                                                                                  
v           حرم الله  الزنا   : فمن وقع فيه فقد وقعت علية اللعنة أو لستم آية الروافض تستحلون زواج المتعه بحجة انه مذهب العترة .
v           آمر الله بالصلاة وحرم تركها :فمن استحل ترك الصلاة فقد وقع في ما حرم الله ووقعت عليه اللعنة أولستم آية الروافض العلويين تستحلون ترك الصلاة بحجة أنها أسقطت عنكم لأنكم من العترة؟
 وعليه : ومما سبق يتضح بطلان احتجاج الروافض بأحاديث العترة ولا يصح الاحتجاج بها  في إخراج الأمة من الآل كما وضحنا ذلك في حديث الثقلين السابق  .



[1] أخرجه الترمذي في: (كتاب المناقب، باب في مناقب أهل البيت» 5/662، ح3786، وأحمد في المسند 1/14،17،26،59.
وقد ضعفه أهل العلم كما نقل ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، قال: «وأما قوله (وعترتي أهل بيتي) وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فهذا رواه الترمذي، وقد سئل عنه أحمد بن حنبل فضعفه، وضعفه غير واحد من أهل العلم، وقالوا: لا يصح، وقد أجاب عنه طائفة بما يدل على أن أهل بيته كلهم لا يجتمعون على ضلالة، قالوا: ونحن نقول بذلك، كما ذكر ذلك القاضي أبو يعلي وغيره.

[2] - انظر معجم الفروق اللغوية
[3] - انظر معجم مقاييس اللغة
[4]- انظر المصباح النير
[5] -انظر تاج العروس
[6] الحديث عن ابي بكر ولا اعلم بدرجته
[7] -الحديث في الصحيح
[8] - رواه أحمد في فضائل الصحابة2/746)
[9] رواه الطبراني في الكبير وابن حبان في صحيحه ، والحاكم ، وقال : صحيح الإسناد ، قال الحافظ المنذري : ولا أعرف له علة عن أم المؤمنين عائشة الصديقة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " « ستة لعنتهم ولعنهم كل نبي مجاب : الزائد في كتاب الله - عز وجل ، والمكذب بقدر الله ، والمتسلط على أمتي بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من أزل الله ، والمستحل حرمة الله ، والمستحل من عترتي ما حرم الله ، والتارك للسنة » "
اقرأ المزيد ...

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

أحاديث آل محمد وآل البيت شبهات وردود

الكرامة نيوز المحويت

أحاديث آل محمد وآل البيت شبهات وردود
جمع واعداد
خالد محمد شويل

وردت عدة أحاديث ذكر فيها مصطلح الآل نذكر منها الاتي :
  الحديث الأول : حديث اللهم تقبل من محمد ومن آل محمد ومن امة محمد...( [1] )
هذا الحديث قد يقول البعض ذكرت ا ن آل محمد هم أتباعه وأمته وفي هذا الحديث نرى أن النبي قد ذكر آل محمد وأمه محمد وهذا يدل على التفريق بين الآل وآلامه ولوا كان الآل هم الأتباع لماء كرر النبي وقال ومن أمه محمد ؟
والجواب : نبينه من خلال ما وجدته من قول للعلامة الشوكاني حين ذكر الحديث فقال فيه ما معناه(( إن العطف في قول النبي وعلى أمه محمد لا يدل على المغايرة فعطف امة محمد على اله لا يدل على التفريق بينهما والى فان النبي قد عطف بعض قرابته على أهل البيت ولوا دل العطف على المغايرة لدل عطف نساء النبي على أهل بيته في الحديث () على إخراجهن من أهله وهذا غير صحيح لان نساء النبي من أهل بيته  ))...... ([2])
وفي اللغة لوا دعا احد وقال اللهم اغفر لذريتي وأبنائهم هل يدل هذا على أن أبناء ذريته ليسوا من ذريته؟ طبعا لا فأبناء الذرية ذريه .                                                             
وبذلك : فان عطف الأمة على الآل لا يدل على أن ألامه ليسوا من الآل .
هذا والله اعلم
الحديث الثاني : حديث صبرا آل ياسر .....(  [3])
و هذا الحديث قد يحتج به البعض على قولنا ان آل  تدل على أتباع وقد يقول قائل :
إذا كان مصطلح الآل تدل على الأتباع فلماذا استخدمها النبي في قوله صبرا آل ياسر ولماذا لم يقل أهل ياسر ؟
والجواب : إن في استخدام النبي لمصطلح الآل في هذا الحديث دلالة قوية على أن الآل تدل على الأتباع  وإن كان ظاهر الحديث يدل على أنها تدل على القرابة حيث أنها موجهه إلى ياسر ابن عمار وولده عمار وزوجته سمية ولكن لو تأمل احدنا إلى الحديث لوجد أن استخدام النبي لمصطلح الآل بدلا من الأهل فيه حصر وعموم  ويدل على أن الآل تدل على الأتباع وهذا يتضح لنا كما يلي :
استخدام النبي لمصطلح الآل فيه حصر
إي أن النبي استخدم مصطلح الآل لأنه أمر وحث آل ياسر بالصبر وبشرهم بالجنة , إي إن النبي قد وعد في هذا لحديث آل ياسر بالجنة ولذلك استخدم مصطلح الآل بدلا من الأهل فقال آل ياسر ولم يقل أهل ياسر , ولوا قال قائل وما الفرق  ؟ فان الفرق واضح فلو قال النبي ((صبرا أهل ياسر فإن موعدكم الجنة ))لكان في هذا بشارة ووعد من النبي عليه الصلاة والسلام , لأهل ياسر بالجنة , وكما هو معلوم إن أهل الرجل هم قرابته من الذرية والنسب والأزواج والأجداد  ,وهذا يعني أن النبي قد بشر أهل ياسر بالجنة وبشارة النبي وعد ووعده حقيقة , وبذلك فان النبي عليه الصلاة والسلام , لوا استخدم مصطلح الأهل لكان وعدا منة لجميع قرابة ياسر بالجنة سواء كان من أجداده أو ذريته إلى قيام الساعة وهذا غير معقول لان من أجداد ياسر من كان على غير الملة السليمة
كذلك : قد يوجد في ذريته من يحيد عن الطريق السوي فقد حاد أبناء الأنبياء من بعدهم ولا يستطيع احد الجزم إن يكون جميع ذريه ياسر من الصالحين لان هذا من علم الغيب .
وعليه : فان استخدام النبي لمصطلح الآل فيه حصرا للبشارة بالجنة لمن كان على نهج ياسر من ذريته  أي من اتبع ياسر من ذريته على نهجه وإيمانه وصبره  دون من لم يثبت وحاد عن الطريق التي سار عليها ياسر فالبشارة بالجنة محصورة علي أتباع ياسر ممن ساروا على نفس طريقة ولوا استخدم النبي مصطلح الأهل لكانت البشارة عامه لجميع ذريته إلي قيام الساعة .
وعليه: مما سبق يمكن  القول : إن استخدام النبي لمصطلح الآل في هذا الحديث يدل دلالة قوية على أن الآل تدل على الأتباع وإن قصد بها الذرية فإنها تدل على الأتباع منهم فقط دون غيرهم بينما الأهل تدل على جميع القرابة سواء كانوا من الأتباع أو لم يكونوا
- إستخدام النبي لمصطلح الآل فيه تعميم            
وقد يقول قائل أنت قلت سابقا إن فيه حصر وأن التعميم في الأهل فكيف تفسر هذا التناقض ؟
الجواب / حين قلت إن في الأهل تعميم و الآل حصر قصدت في البشارة بالجنة وليس بمدلول المعنى فاحصر في الآل سابق كان في دلالتها على حصر البشارة بالجنة  أم التعميم هنا هو للمبشرين بالجنة  فمن المعلوم أن ياسر وعمار وسميه كانوا ممن عذبوا على يد المشركين ولم يكونوا هم فقط بل كان إلى جانبهم العديد من العبيد والموالي المستضعفين ممن عذبوا وقتلوا في رمضاء مكة ولذلك استخدم النبي علية الصلاة والسلام , مصطلح الآل لتكون الشارة بالجنة من النبي عامة لكل من عذب مع ياسر وأهلة في ذلك اليوم , فمن غير المقول أن يبشر النبي عمار وأهلة فقط دون بقية من عذبوا معهم في تلك الأيام , وقد استخدم النبي علية الصلاة والسلام , مصطلح الآل لان المخصص بالخطاب هم أهل ياسر ليدل على أن البشارة بالجنة هي لجميع أتباع ياسر من الموالي والعبد الذين عذبوا معه , وقد خص  النبي الخطاب لياسر وأهلة لما راء من شدة العذاب الذي أنزله بهم المشركين,  وعليه فان استخدام النبي لمصطلح الآل فيه عموم البشارة بالجنة لجميع أتباع ياسر من العبيد والموالي والمسلمين المستضعفين الذين عذبوا على يد المشركين واستخدام النبي لهذا المصطلح يدل على أن الآل تدل علي القرابة بالإتباع وليس بالنسب.
ومن جهة آخري : لو سلمنا أن النبي علية الصلاة والسلام قصد  بآل ياسر أهلة وقرابته بالنسب فان في هذا حجة قوية على الروافض وغيرهم من فرق الشيعة الغلاة ممن حصروا آل النبي بمن جاء من البطنين والذين يخرجون أزواج النبي من اله وأهل بيته ولهم أقول: (( إذا كانت الآل عندكم هي نفسها الأهل ولا فرق بينهما فالنبي قد قال في هذا الحديث صبرا آل ياسر وهو يخاطب عمار ابن ياسر وياسر ابن عمار وزوجة ياسر أم عمار فنضروا كيف أن النبي عد زوجة ياسر من آل ياسر, وانتم تخرجون عائشة ام المؤمنين وبقية أزواج النبي من اله بل من أهل بيته))  فهل تقصدون بإخراج أزواج النبي من اله إخراج زوجة ياسر من اله أيضا؟ فستكونون بذلك قد خالفتم هدي النبي عليه الصلاة والسلام , وتكونون بذلك مخطئين, إلا إذا أردتم أن تقولوا للناس أنكم اعلم من النبي بأصول اللغة  .
وإضافة إلى ماسبق نشير إلى أن الحديث السابق قد ورد بعدة روايات وله عدة الفاظ نذكر منها الأتي :-
v           لما كان الصحابة رضي الله عنهم يعذبون ويفُتنون في صدر الإسلام بمكة كان يمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم ويذكرهم بالصبر فإذا مر بهم قال: صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة ....(  [4])
v           عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ، قَالَ: " أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَمَّارٍ، وَأَبِيهِ، وَأُمِّهِ، وَهُمْ يُعَذَّبُونَ فِي الشَّمْسِ، فَقَالَ: "اصْبِرُوا آلَ عَمَّارٍ، فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ " وَرَوَاهُ هِشَامٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ....(  [5])                                             
ومن خلال الحديثين السابقين نرى أن الحديث قد ورد بلفظ آل ياسر وال عمار فإذا كانت الآل تدل على قرابة النسب فهل ينسب الأب إلى ابنة أم الابن إلى أبيه طبعا ينسب الابن إلى أبية ولا ينسب الأب إلى ابنه وبذلك كون في استخدام النبي لمصطلح الآل في قولة آل ياسر وال عمار دلاله قويه على أن الآل تدل على الأتباع حيث أن النسب بالتبعية يصح فيه نسبة الأب إلى ابنه فلا فرق أن نقول آل عمار ا و آل ياسر وهذا ما ورد في سنة النبي عليه الصلاة والسلام   .
وبذلك يتضح عدم صلاحية استلال الرافضة ومن على شاكلتهم بالاحاديث الوارد فيه الال للاستدلا على العصمة او الامامة المزعومة في عقيدة الرافضة
وساقوم في الموضوع القادم بالحديث عن الاحاديث الوارد فيها العتره

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مواضيع ذات صلة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


[1] رواه مسلم من حَدِيث عَائِشَة فِي قصَّة الضحية وَفِيه فأضجعه ثمَّ ذبحه ثمَّ قَالَ بِسم الله اللَّهُمَّ تقبل من مُحَمَّد وَمن آل مُحَمَّد وَمن أمة مُحَمَّد ثمَّ ضحى بِهِ وَهُوَ عِنْد أبي دَاوُد بِالْوَاو بدل ثمَّ وَرَوَى الْحَاكِم من حَدِيث أبي رَافع نَحوه بِلَفْظ ذبح ثمَّ يَقُول اللَّهُمَّ هَذَا عَن أمة مُحَمَّد الحَدِيث
[2] -الكلام للعلامة الشوكاني  بتصرف
[3]رواه الحاكم 3/388 - 389 عن عثمان بن عفان وصححه الألباني في فقه السيرة (107
[4] -رواه الحاكم (3 / 388- 389) ، والطبراني في «الأَوسط » (3846) ، وصححه الحاكم ، وتابعه الذهبي . وله طرق أخرى أَشار إليها العلامة الأَلباني في تعليقه على « فقه السيرة » (ص : 108
[5] -رواه هشام عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه
اقرأ المزيد ...

الاثنين، 20 أكتوبر 2014

أحاديث أهل البيت شبهات وردود

الكرامة نيوز المحويت

أحاديث أهل البيت شبهات وردود

جمع واعداد
خالد محمد شويل

بعد أن وضحنا في الموضوع السابق الذي حمل عنوان أيات الأهل والآل شبهات وردود الردود على شبهات الرافضة ومن شابههم سأقوم في هذا الموضوع بتوضيح الردود على شبهات الرافضة في أحاديث اهل البيت فمن  التساؤلات التي قد يطرحها الروافض حول الأحاديث الوارد فيها مصطلح أهل البيت السؤال التالي :
 لوا سلمنا أن الأهل غير الآل فان هذا لا ينفي أفضليه أهل البيت النبوي وعصمتهم , وان الولاية فيهم خصوصا وان الأحاديث فيها ما يدل على ذلك ؟
والجواب على هذا الادعاء يتمثل في القول بان احد لم ينكر فضل أهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام , ولكن الإنكار فيما يدعيه الروافض من العصمة لأهل البيت النبوي, ورفع الرجس عنهم
وحتى يتضح الأمر سوف نقوم بشرح الأحاديث وتوضح خطاء ما يدعيه الروافض ونبين بطلان الاستدلال بهاء على عقيدتهم  وذلك على النحو الاتي :-
الحديث الاول حديث (إني تارك فيكم الثقلين)..([1])
فيزعمون أن الرسول أمر في هذا الحديث بالتمسك بأهل البيت. بينما السياق يفرق بين التمسك بالثقل الأول وهو القرآن وبين اتقاء الله في أهل البيت وعدم اتخاذهم غرضا. وقد اتخذهم الشيعة وسيلة لأكل أموال الناس بالباطل فيأمرون العوام بأداء خمس أموالهم باسم أهل البيت. وهددوهم وتوعدوهم بعدم قبول أعمالهم إن لم يؤذوا لهم الخمس. ولضمان استدامة ضخ هذا المصدر ولئلا تكون اجتماعاتهم علمية قد يواجهون فيها أسئلة المتسائلين جعلوا مواضيع مجالسهم تارة في البكاء على الظلم الذي تعرض له أهل البيت بزعمهم وتارة بإطرائهم والغلو فيهم حتى التأليه والتقديس.
والتزموا استعداء أصحاب النبي ( وأزواجه: عائشة
وحفصة رضي الله عنهما.
وبهذا لا يعود لهم أي مستمسك في الحديث, لأن الحديث يفيد التحذير من اتخاذ أهل البيت غرضا لتحقيق المكاسب والمآرب الدنيوية.  وأما الطعن في البعض الآخر من أهل البيت فالمراد منه إثارة العامة وتثبيت الحقد عندهم بما يحقق تعصبهم للباطل ورد الحق......([2])
والخلاصة : بأن هذا الحديث فيه وصيتان الأولى مستقلة عن الثانية تماما
فالوصية الأولى :
هي التمسك بكتاب الله و الأخذ بما فيه وهذا يتضح من قوله عليه الصلاة والسلام فيه هدى ونور فخذو به
والوصية الثانية :
هي وصيه النبي عليه الصلاة والسلام , بأهل بيته وهي وصيه مستقلة تمما عن الأولى , فقوله: وأهل بيتي لا يدل على مساواتهم بالقران ,أو التمسك بهم, ولكنة يدل على وصيه النبي بأهل بيته كما يوصي أي شخص بأهله , وفيها دلاله على أمر من النبي للمسلمين بأن يهتموا بأهل بيته خصوصا وانه يعلم ما سيفعل بهم من الإيذاء من قبل بعض المسلمين الزائقين , وما سيفعله البعض الأخر من التعظيم والتقديس .
الحديث الثاني حديث الكساء   ......([3])
ومما يستدل به الروافض حديث الكساء حيث يستدلون به على عصمه أهل بيت النبي وكذلك على إخراج نساء النبي من أهل بيته حيث يقولون إن النبي قد حصر أهل بيته بالأربعة فقط
ونحن لا ندري ما علاقة هذا الحديث بإخراج أمهات المؤمنين من الآية ولوا تأملنا في الحديث لوجدنا أن غاية ما فيه إدخال مجموعة من أقرباء النبي صلى الله عليه وسلم الذين لم يكونوا يسكنون في بيته في حكم الآية , وليس فيه قصر المعنى عليهم وحدهم أو إخراج غيرهم منه , إذ ليس من شرط دخول هؤلاء خروج أولئك , ورحمة الله وسعت كل شيء ,فلن تضيق بأحد من أجل أحد , إن قول القائل مشيراً إلى أربعة من أصدقائه ((إن هؤلاء هم أصدقائي)) لا يعني قصر الصداقة عليهم , ولو كان لأحدهم عشرة إخوة فأشار إلى ثلاثة منهم كانوا معه فقال معرفاً بهم: ((إن هؤلاء إخوتي )) لم يدل قوله بلفظه هذا على عدم وجود إخوة آخرين له إلا إذا لم يكن له في الواقع غيرهم , فالقرينة التي تحدد معنى اللفظ سعة وضيقاً هي واقع الأمر ذاته ,  أما اللفظ لغة فلا ينفي ولا يثبت ,و ((أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم))في الواقع كثيرون فبأي حجة نقتصر باللفظ على بعضهم دون بعض ؟ !.
وهذا يرد في القرآن كثيراً كقوله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ}(1)التوبة:36 , أي ذلك من الدين القيم وليس الدين القيم مقصوراً على عدة الشهور وكون أربعة منها حرماً فقط.
كذلك : قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((هؤلاء أهل بيتي )) أي من أهل بيتي.
وإذا كان هذا اللفظ يمنع دخول أحد من بيت النبي صلى الله عليه وسلم مع هؤلاء الأربعة فكيف أدخلوا تسعة آخرين معهم لم يكونوا موجودين أصلاً عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم قوله ودعا دعاءه ؟ !
فإن قالوا :لوجود أدلة على ذلك قلنا: الأدلة كلها تدل على أن أزواجه هن خصوص أهل بيته مع أن الأدلة التي احتجوا بها لإدخال أولئك التسعة ليس فيها دليل واحد من القرآن وإنما هي روايات صاغوها وأحاديث وضعوها ليس إلا.
ونحن زيادة على ذلك نقول: لو تمعنت في الأمر قليلاً لو جدت الحديث حجة لنا لا علينا , إذ هو قرينة واضحة على أن المقصود بالآية أزواجه فلو كانت نازلة بخصوص أصحاب الكساء لما كان لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم لهم معنى فما الداعي له والأمر محسوم من الأساس بدون دعائه ؟ ! وإذن دعاء النبي طلب من الله أن يشمل بكرامته من دعالهم شفقة منه أن لا يكون حكم الآية عاماً لأنه نزل في معرض الخطاب لأزواجه ,ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع بدخولهم في حكمها أو كان مطمئناً إلى ذلك لما دعا لهم........([4])
هذا بالإضافة إلى أن النبي قد قال لام سلمه في الحديث عندما طلبت من أن تكون معهم تحت الكساء أنت من أهل بيتي أنت على خير وهذا خير دليل على أن نساء النبي يدخلن في أهل بيته .
أما حول ما يدعيه الروافض من عصمه أهل البيت النبوي فقد وضحنا عند شرح إيه التطير في القران الكريم ولوا سلمنا بوجود هذه العصمة فمن العدل أن تشمل جميع أهل البيت النبوي ولا تقتصر على أربعة فقط.
ومن خلال ما سبق نجد أن حديث الكساء لا يدل إطلاقا على حصر اهل البيت في الأربعة فقط .
وهنا قد يثير احد الروافض ومن يقولون أن أهل البيت النبوي محصورين بالأربعة أًصحاب الكساء السؤال التالي :-
إذا كان النبي عليه الصلاة والسلام  لم يقصد بضم الأربعة تحت الكساء حصر أهل البيت النبوي بهم فلماذا لم يضم زوجته ام سلمة معهم ؟
والجواب على النحو التالي :- لقد أقتصر النبي في ضم الحسن والحسين وفاطمة وعلي رضي الله عنهم تحت كساءه ولم يضم اليهم زوجته أم سلمة لواحد من الأسباب الآتية :-
        أ‌-                    لأن الآية نزلت أصلا في نساءه امهات المؤمنين هذا ثم أن النبي قد قال لأم سلمه عندما طلبت منه أن يضمها اليه تحت الكساء انت من أهلي أنت على خير .
     ب‌-                 لأن الكساء لا يتسع لأكثر من الأربعة ولوا أضاف النبي أم سلمه إليه لحدث ازدحام وبالذات أن علي رضي الله عنه ليس بمحرم لأم سلمه زوجه النبي فلا يعقل أن يضمها النبي مع علي تحت كساء واحد وهو ليس محرم لها .
الحديث الثالث حديث أهل بيتي كسفينة نوح .([5]  )
 وهذا الحديث يحتج به الروافض في القول إن التمسك بأهل البيت النبوي  سبب في النجاة فهم مثل سفينة نوح .                                       
والحقيقة إن الاستدلال بهذا الحديث بهذه الصورة يعكس مدى العناد عند هولا  حيث وأن دلالة الحديث تصب في مصب يخالف ما يدعيه هؤلاء , وبالذات أن النبي قال فيه: ((أهل بيتي كسفينة نوح )) ولم يقل ((أهل بيتي سفينة نوح))
ولو قيل :ما الفرق؟
لكان الجواب :
إن النبي قد شبه أهل بيته بسفيه نوح  , فالمشبه هم أهل البيت والمشبه به هي سفينة نوح ولوا رجعنا إلي المشبه به لوجدنا أن  سفينة نوح كانت وسيله للنجاة من الغرق والعذاب ولكن من الذي نجا فيها الكل يعلم أن من نجوا فيها هم أتباع نوح وكان ابنه من الهالكين ولم ينجوا في السفينة

وبذلك : يصبح معنى الحديث واضح وضوح الشمس لان النبي قد شبه أهل بيته بسفينة نوح الذي لا يركب فيها إلا المؤمن وكذلك :أهل البيت النبوي لا يدخل فيه إلى المؤمن ولا ينسب إليه من كان من قرابة النبي وليس بمؤمن  هذا من جهة ومن جهة أخرى فان النبي يقصد بتشبيه أهل بيته بسفينة نوح تحذير قرابته من أن يركنوا إلى هذا النسب في انجلائهم من العذاب لأنه كسفينة نوح لم ينجوا فيها ولد نوح لأنه من أهله وكان النبي يخاطب قرابته قائلا لا تركنوا على انتمائكم لبيتي في نجاتكم من العذاب لأنه كسفينة نوح لم ينجوا فيها إلى المؤمن وهذا ما يدل عليه الحديث  الذي قال فيه النبي لقرابته (يا بنوا هاشم اعملوا فلن اغني عنكم من الله شيء يأبني عبد المطلب اعملوا فلن اغني عنكم من الله شيء .....) .
هذا بالإضافة إلى أمر أخر وفيه رد على كل طاعن في أمهات المؤمنين وهذا الرد يتبين من خلال أن البيت النبوي كسفينة نوح لا يركب فيها إلا المؤمن , وبيت النبي كذلك لا ينبغي أن ينسب إليه إلى المؤمن .
وعليه :  فان المعنى للحديث بهذه الصورة فيه رد على الطاعنين في نساء النبي وكان النبي يقول إن نسائي قد أصبحن من أهل بيتي وأهل بيتي لا يقبل إلى التقي مثل سفينة نوح لم تقبل إلا المؤمن (فهن) أي نسائي عفيفات طاهرات فلوا كن غير ذالك لما قدر الله أن يكن نساء لي  وهذا يتوافق مع قول الله( الطيبات للطيبين )
وبذلك : يمكن القول إن هذا الحديث يحتمل معنيان هما :-                             
        أ‌-                    خطاب من النبي إلى كل قرابته بالنسب يبين لهم أن قرابتهم منه وانتسابهم إليه لن تنجيهم من دون عمل وإيمان كسفينة نوح لم تحي إلا من كان مؤمن وان ما  سينجيكم هو الإيمان فقط وليس النسب فلا تركنوا إليه 
     ب‌-                 خطاب من النبي إلى الطاعنين في أهله وزوجاته قائلا لهم إن أزواجي عفيفات لان بيتي لا يقبل إلا التقي مثله كمثل سفينة نوح ركب عليها المؤمن وكذلك من تزوجتها لان تكون إلى طاهر وعفيفة .
وبذلك : يتضح بطلان ما يدعيه الروافض من أن أهل البيت النبوي وسيله للنجاة ومن الطعن في أمهات المؤمنين .
الحديث الرابع حديث سلمان منا أهل البيت .([6])
وهذا الحديث قد يثير التساؤل التالي :
ذكرت سابقا ان اهل تعني القرابة للنسب فكيف تفسر هذا الحديث وقول النبي انه من أهل البيت مع انه فارسي ؟
والجواب / هذا الحديث ورد بعدة روايات فقيل انه كان يوم
المؤاخاة بين الهاجرين والأنصار وقيل انه كان يوم حفر الخندق
..وقد ضعف علماء الحديث هذا الحديث ولوا سلمنا بصحته فان معناه واضح وجلي وقبل أن نبين المعنى نشير إلى أن بعض العلماء قد فسروا الحديث بأنه كان يوم الخندق حين أراد كلا من المهاجرين والأنصار أن يكون سلمان معهم في الحفر فقال النبي سلمان منا أهل البيت أي معنا في الحفر  وهذا التفسير قد يكون غير صحيح  وهذا يتجلى من خلال أمرين هما :-
        أ‌-        قول النبي منا يدل على الانتماء ولوا كان يدل على المشاركة لكان الفظ المستخدم هو معنا .
     ب‌-     الخطاب كان موجها إلى جميع المسلمين ولم يكن موجه إلى بني هاشم  .
والآن:  قد يثار السؤال التالي :
قلت أن منا يدل على الانتماء , فكيف ينتمي سلمان إلى البيت النبوي وليس له أي علاقة نسب ؟
والجواب :  ومن قال إن البيت الذي قصده النبي هو البيت النبوي ولوا قيل ما هو البيت إذا ؟  أقول ( حيث أن الخطاب كان موجة إلى جميع المسلمين فان البيت الذي قصده النبي هو بيت الله الحرام  الذي ينسب إليه المسلمين لتوجههم إليه وقد سبق وان ذكرنا إن  أهل إذا أضيفت إلى البيت الحرام قبل الإسلام فيقصد بهم العرب الذين يحجون إليه ) أي أن العرب كانوا هم أهل البيت الحرام , ولم يكن بنسب إليه غيرهم من العجم , أما بعد الإسلام فان المسلمين هم من نسبوا إليه لتوجهم إليه في الصلاة .
وبذلك :  فان صح رفع الحديث الى النبي علية الصلاة والسلام فان النبي قد قصد أن سلمان أصبح بإسلامه من أهل البيت الحرام لان البيت الحرام بعد الإسلام لم يعد مقتصرا غلى العرب ولكن أصبح ينسب إليه كل مسلم وان لم يكن عربيا فسلمان من أهل البيت الحرام وإن لم يكن عربيا فبيت الله الحرام أصبح حقا لكل مسلم وان لم يكن عربيا . إذن : فالبنوة بالنسبة للأنبياء هي بنوة أتباع ، لا بنوة نَسَب
ومن خلال ما سبق يمكن القول ان استدلال الرافضة ومن على شاكلتهم بالاحاديث التي وردت في فضائل اهل البيت لاثبات عقائد الرافضة ما هو الا تدليس وتحريف لمعاني النصوص ان لم نقل انه جهل بمفرداتها ودلالاتها
وساقوم في الموضوع القادم بالحديث عن الاحاديث الوارد فيها مصطلح الال
المراجع والمصادر 

[1] -الحديث له عدة روايات منها رواية  زيد بن ارقم في صحيح مسلم والتي ذكرناها سابقا
[2] أحاديث يحتج بها الروافض
[3] -وهذا الحديث له عدة روايات منها رواية ا م سلمة في صحيح مسلم وقد اشرنا إليه سابقا
[4] اية التطهير وعلاقتها بالرجس  على المكتبة الشاملة
[5]- منكر // أخرجه البزار والطبراني من حديث أبي ذر وابن عباس وأبي سعيد وعبد الله بن الزبير بأسانيد ضعيف
[6] قال الألباني « ضعيف جدا» (سلسلة الضعيفة3704).
وقد ورد من عدة طرق:
الأولى: من حديث عمرو بن عوف. فيها كثير بن عبد الله المزني. متروك. قال الذهبي «رواه، وقال أبو داود: كذاب» (سير أعلام النبلاء1/540).
الثانية: من حديث أنس. وفيه سعد بن طريف المعروف بسعد الاسكاف. قال الحافظ « متروك ورماه ابن حبان بالوضع وكان رافضيا» (تقريب التهذيب).
الثالثة: من طريق الحسين بن علي، وفيها النضر بن حميد. وهو متروك.
الرابعة: من حديث زيد بن أبي أوفى. ورواته مجاهيل. « فيرويه محمد بن إسماعيل بن مرداتي عن أبيه إسماعيل: حدثني سعد بن شرحبيل.. وهذا إسناد مظلم لم أعرف أحدا من رجاله.. نعم قد صح الحديث موقوفا على علي رضي الله عنه من طرق عنه» (سلسلة الضعيفة3704).
اقرأ المزيد ...

اخبر اصدقائك عنا وارسل لهم رسالة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
جميع الحقوق محفوظة لـالكرامة نيوز
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Designed By